أخبار عاجلةأقلام رياضيةأندية و إتحاداترياضة محليةمجتمع الرياضةهداف سبورت

لله يا محسنين : حال الأندية الغزية خليك لمن تيجي منحة الرئيس

هداف سبورت / عبد العزيز الملك 
تحدثت كثيرا وتحدث الزملاء والرياضيين أكثر مني في هذا الموضوع خصوصا مع ما يمر به أندية قطاع غزة من أزمات ماليه ولجوء أغلب الأندية لاتباع السياسات التقشفية وإعلان الإفلاس من المال بسبب إرتفاع أسعار اللاعبين والمصروفات من التدريبات والمواصلات واكثر من لعبة يمتلك النادي .
وتغليبت الأمور الأساسية للأندية عبر الكمبالات حتى في الحياة الشخصية من اللاعبين والعمل على إيجاد مصادر دخل مساعدة والأمر لم يستثني أي لاعب وهذا معلوم للجميع وليس بالأمر الذي يمكن إخفاؤه .
 فالأمر على ما يبدو بأن الأندية قد وصلت إلى نهاية الخط الذي يسبق الانفجار فيما يتعلق بهذا الموضوع خصوصا أمام التضخم الكبير في السوق الرياضية مقابل تواضع الموازنات المصروفة من قبل إدارات الأندية لها والتي دائما ما يتأخر صرفها مما يزيد معاناة هذه الأندية المسكينة حتى أصبحت عملية الاستثمار .
وأصبح أعضاء مجلس الإدارات شغل شاغل لجميع اللاعبين في مجالس الإدارات في الفترة الأخيرة فازدادت تحركاتهم من أجل البحث عن مشاريع استثمارية واستقطاب المستثمرين من أجل إعادة مستحقات اللاعبين في الأندية وتغطية العجز الكبير الذي يعاني منه خزينه النادي .
فالسبب وللأسف هنا : أن كل خطط الأندية التي تحاكي الواقع المر والأليم الذي تعيشه الإدارات وهو عدم الإعتماد علي فريق الناشئين بالأندية وهو السبب الرئيسي بلا منازع لأنهم يبذلون كل ما بجعبتهم علي اللاعبين من الأندية الأخري مقابل مبلغ كبير من المال .
وهنا مسألة اللاعبون وسعيهم محاولة التطوير لأنفسهم وإنعاش حياتهم عبر الأندية من مبالغ مالية وعند إمضاء ايه عقد مع إدارة معينه يستلم مبلغ من المال وكأنه كسب الحياة ولم يهمه النادي إلي أين يصل بالدوري العام والباقي عبر كيمبالات حتي تأتي المشاريع أو منحة مالية من هنا أو هناك .
ونهاية حديثي أن واقع الأندية بتراكم الديون وزيادة المصروفات يوما بعد يوم يعيش في حالة يأس ولم يصبح قادر علي تعزيز لو بمركز واحد من اللاعبين داخل المؤسسة .
وهنا السؤال ::– هل هو جهل إدارات الأندية بالإجراءات أو تعقيدات الجهات الرسمية للمنحة او المساعدة المالية للأندية أو الكذب الواضح علي اللاعبين بالعقود وتلبيس الطواقي للإدارات الجديدة !!
علامات إستفهام هنا المناشدة ؟؟؟
إن المساعدات في الأندية في المرحلة الحالية التي تعتبر مرحلة حرجة تحتاج لفكر اقتصادي فالأندية اليوم أصبحت بأمس الحاجة لمصادر دخل بديلة عن الموازنات التي تصرف من قبل منحة الرئيس التي تعتبر صدقه جارية علي الأندية الغزية أو منحة مقدمة من وزارة الشباب والرياضة لهم لتسيير العمل وهذا هو الحال الموجود للإدارات بالأندية الغزية ولكي تغطي العجز وللأسف الشديد قبل نهاية الدور الأول يقول رئيس النادي لم تأتي المنحة او لا يوجد شيكل داخل المؤسسة لذلك علي الأندية الاعتماد على أنفسها وتخفيف العبء من خلال الناشئين .
النهاية لكي تكون قادر علي المسيرة الرياضية يتطلب من الأندية الأعتماد علي الناشئين خلال الفترة الحالية بشكل ممتاز للخروج خلال السنوات القادمة بصورة رائعة وتكون قادر علي إنعاش المؤسسة بالوسط الرياضي فالمطلوب من الأندية بالأهم تشكيل لجنة لقطاع الناشئين والفريق الأول يكون له لجنة مراقبة خلال التدريبات والمباريات لكل فريق داخل المؤسسة على أعلى مستوى تضم شخصيات رياضية تختص بالمجال أو أصح التعبير باللعبة نفسها لكي تكون قادر علي حكم الفريق داخل المؤسسة .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق